محمد بن علي الشوكاني

819

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

كما جرت بذلك [ عاداته ] « 1 » فإنهم إن قالوا إن المحقّين أصحابهم لم يأمنوا شرّه ، وإن قالوا إن المحقّين أصحابه أقروا على أنفسهم [ بالغيّ ] « 2 » ويجد بذلك السبيل إلى سفك دمائهم . وله مؤلّف في التفسير وحاشية على الكشاف ولم يكمل ومختصر في الفقه واختصر منظومة النسفي في ألف بيت مع زيادة مذهب أحمد ، ونظم ألف بيت في عشرة علوم . وبالجملة فهو من أفراد الدهر علما وفصاحة وعقلا ورياسة ، وانتهى أمره إلى أن ترك التقليد واجتهد ، وناهيك بذلك من مثله في عصره ومصره فإن هذا باب قد سدّ منذ دهر . وله تاريخ مختصر وقفت عليه جعله مختصرا من تاريخ المؤيّد صاحب حماة وزاد عليه إلى زمانه وشرح فيه واقعته مع تيمور حسبما تقدمت الإشارة إلى ذلك ، وله سيرة نبويّة ورحلة . ومن نظمه : كنت بخفض العيش في رفعة * منتصب القامة ظلّي ظليل فاحدودب الظهر وها أضلعي * تعدّ والأعين مني تسيل « 3 » ( ومات ) [ في ] « 4 » يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر سنة 815 خمس عشرة وثمانمائة . 520 - السيد محمد بن محمد بن هاشم بن يحيى الشامي « 5 » نسبة إلى جماعة من السادة الواصلين إلى اليمن من الشام يسكنون [ الآن ]

--> ( 1 ) في [ ب ] عادته . ( 2 ) في [ ب ] بالبغي . ( 3 ) في هامش [ ب ] ما نصه : ومما أورد له ابن حجر في إنباء الغمر قوله : ساق المرام دع الملام فكلما * في الكأس من وصف المدامة فيك فعل المدام ولونها ومذاقها * في مقلتيك ووجنتيك وفيك وله : أسير بالمرعى أسيرا ومن * همي لا أعرف كيف الطريق في منحنى الأضلاع وادي الغضا * وفوق سفح الخد واد في العقيق ( 4 ) زيادة من [ ب ] . ( 5 ) نيل الوطر ( 2 / 315 رقم 487 ) . وهجر العلم ( 1 / 319 رقم 8 ) .